هذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها عن عمل آبل على مساعدين آليين منزليين بتقنية الذكاء الاصطناعي. فقد نُشر تقرير في مايو الماضي يُشير إلى أن الشركة تعمل على روبوتين ذكيين، أحدهما مزود بذراع آلية. ويستند التقرير الجديد من بلومبرغ إلى التسريب السابق.
تؤكد النتائج الجديدة أن آبل تعمل على عدة مشاريع روبوتية، وليس مشروعًا واحدًا فقط. والمشروع الذي سيثير اهتمام المستهلك النهائي بشكل خاص هو جهاز يشبه جهاز iPad مزود بذراع آلية تستجيب تلقائيًا للتفاعل البشري، بل يمكنها حتى الالتفات إلى الشخص الذي تتحدث إليه.
سيتمكن الروبوت الصغير من تتبع الشخص أثناء مكالمة FaceTime وإبقائه ضمن الإطار طوال الوقت.
سيشعر الجهاز بالحيوية بفضل Siri. وتشير التقارير إلى أن Apple تعمل على نسخة مُحسّنة من Siri تُمكّن من إجراء محادثة بشكل طبيعي أكثر والتفاعل أثناءها. على سبيل المثال، عندما يتحدث شخصان عن خطط العشاء، قد يقترح الروبوت بلطف مكانًا قريبًا.
يعتقد البعض أن Apple ستستخدم وجه Finder المبتسم من نظام macOS، ليكون أكثر ارتباطًا بالشخص ويتمتع بحضور قوي في الغرفة.
يُزعم أن هناك فرقًا متعددة تشارك في مشاريع روبوتات آبل - فرق الأجهزة والبرمجيات والذكاء الاصطناعي وتصميم الواجهات، بينما يتولى كيفن لينش، المعروف بمشاركته في مشاريع برمجيات الساعات الذكية والسيارات داخل آبل، القيادة العامة.
من المرجح أن آبل تعمل على أكثر من مجرد ذراع روبوتية في المستقبل. إذ تجري حاليًا مناقشات نشطة في مقر آبل حول روبوت بعجلات يشبه روبوت أسترو من أمازون، وحتى نموذج بشري.
بالإضافة إلى ذلك، تتطلع آبل إلى قطاع التصنيع أيضًا. فهناك ذراع روبوتية كبيرة تحمل الاسم الرمزي T1333 قيد التطوير، وهي مصممة للاستخدام في التصنيع.
تذكّر أنه على الرغم من أن آبل قد تعمل بالفعل على هذه المشاريع، إلا أنه لا يوجد ضمان لظهور أي منها، تمامًا مثل مشروع تايتن الفاشل - سيارة آبل التي لم تُطرح بعد. ومع ذلك، يبدو أن ذراع الأجهزة اللوحية المزودة بالذكاء الاصطناعي منتج قيد التطوير بالفعل.